محمد بن جرير الطبري

29

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

18992 - . . . . قال : حدثنا عبد الوهاب ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن عكرمة ، مثله . 18993 - حدثنا بشر ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : كان عكرمة يقول : تهيأت لك . 18994 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : " هِئْتُ لَكَ " قال عكرمة : تهيأت لك . 18995 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا الحجاج ، قال : حدثنا حماد ، عن عاصم بن بهدلة ، قال : كان أبو وائل يقول : " هِئْتُ لَكَ " : أي تهيأت لك . وكان أبو عمرو بن العلاء والكسائي ينكران هذه القراءة . 18996 - حدثت عن علي بن المغيرة ، قال : قال أبو عبيدة معمر بن المثنى : شهدت أبا عمرو وسأله أبو أحمد = أو أحمد = وكان عالما بالقرآن ( 1 ) [ وكان لألاء ، ثم كبر ، فقعد في بيته ، فكان يؤخذ عنه القرآن ، ويكون مع القضاة ، فسأله ] عن قول من قال : " هِئْتُ لَكَ " بكسر الهاء ، وهمز الياء . فقال : أبو عمرو : [ سى ] ( 2 ) إي : باطل ، جعلها ، " فعلت " من " تهيأت " ، فهذا الخندق ، ( 3 ) فاستعرض العربَ حتى تنتهي إلى اليمن ، هل تعرف أحدًا يقول : " هئت لك " ؟ ( 4 ) 18997 - حدثني الحارث ، قال : حدثنا القاسم ، قال : لم يكن الكسائي يحكي

--> ( 1 ) هذه الزيادة بين القوسين ، من كتاب أبي عبيدة ، مجاز القرآن 1 : 305 . وقوله " لألاء " ، هو بائع اللؤلؤ ، ويقال أيضًا : " لأء " ولأل " ( بتشديد الهمزة بعد هاء ألف ) على وزن " نجار " . ( 2 ) هكذا رسم الكلمة في المخطوطة ، وف المطبوعة " ينسى " ، وفي مجاز القرآن " بنسى " ، ( بكسر النون ، وسكون الباء ، وكسر السين ، بعدها ياء ) ، وأنا في شك من ذلك كله ، وأخشى أن تكون " بسبس " ( بفتح فسكون ففتح ) و " البسبس " ، الباطل ، و " البسابس " مثله . ( 3 ) " الخندق " ، هو خندق سابور ، حفره من مدينة " هيت " ، يشق طف البادية إلى كاظمة ، مما يلي البصرة ، وجعل عليه المسالح . وشرحه أبو عبيدة في المجاز شرحًا وافيًا ، فراجعه هناك . ( 4 ) الأثر : 18996 - هو نص كلام أبي عبيدة في مجاز القرآن 1 : 305 - 306 .